#لعنة و هبة
لعنه تصيب ٩٩٪ من سكان العالم العربي بالاخص مصر عن فتره معينه ممكن ان اسميها هستيرية خوف الوالدين علي مستقبل اولادهم وكثيراً ومازلت اتعرض لمثل هذه الهستيريا من الوالدين وخصوصا لاني و مع الاسف فمثل هذه الفتره التي اتحدث عنها الان حيث يبداء الوالدين بتأنيب الابن علي فترات منتظمه من السنه الاخيره له في الكلية ويبداء الضغط يزيد علي الابن دون مراعاه لما يواجه هو في حياته من امور شخصيه لا يعرفون عنها شئ او حاله نفسية مدمره او خوفه هو اصلا من مقابله المستقبل المجهول الذي لا يعلم عنه شئ او .........إلخ لان القائمه طويله في هذه الفتره وفي هذه الحاله يبقي هناك خيارين امام الوالد او البنت اما ان تثور لتخرج ما بدخلها من أشياء لا تتحدث عنها او ان تسكت وتكتم هذا الحديث الطويل جدا جدا جدا جدا من التأنيب و الحث علي فعل شئ لمواجهة المستقبل ولكن يأتي وقت الهبه ان الولد او البنت يزول هذا الضغط عنهم او يحولوه الي دافع لهم لكي يثبتوا لانفسهم و للوالدين انهم استخداموا كل هذا التأنيب لصلحهم وليس ضدهم ولكن يجب ان يفهم كل الاهالي ان هناك كلام يمكن ان يتحمله الانسان وهناك كلام ك الرصاص بدلاً من ان يستخدم كدافع يستخدم ك مدفع يهدم و يدمر كل الطاقه الايجابية و يجعل منها رماد
قم بتأنيب اولادك كما تشاء ولكن تأني خوفاً من ان تدمره بدلاً من ان تشجعه دون قصد

تعليقات
إرسال تعليق